تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تنطلق اليوم في أبوظبي القمة العالمية لطاقة المستقبل 2010 التي تستمر أربعة أيام، ويأتي انعقادها ضمن الجهود الدولية لتأسيس التزام دولي لاعتماد الطاقة المتجددة على نطاق واسع والعمل على دفع عجلة التقدم في هذا القطاع الحيوي.
وتنعقد القمة وسط اهتمام دولي غير مسبوق في ظل تسجيل المشاركين أرقاماً قياسية حيث سيحضر القمة أكثر من 1400 رئيس تنفيذي و98 وفدا حكوميا. وتأتي القمة ضمن أسبوع طاقة المستقبل الذي يتخلله عدد من الفعاليات في أبوظبي، التي تعتبر اليوم عاصمة العالم للطاقة المتجددة، أبرزها الاجتماع الثالث للجنة التحضيرية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) الذي استضافته أبوظبي أمس وهو أول اجتماع للوكالة في المقر الرئيسي لها بالإمارات.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في كلمة ألقاها خلال الاجتماع أن «الإمارات إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، ومن خلال استضافتها لـ «إيرينا». فإنها تضم صوتها إلى الدول الأخرى لترسل رسالة مفادها لا يمكننا الوقوف عند الاعتماد على طاقة الماضي لتحقيق ازدهار المستقبل».
وعلى الهامش وقع معهد مصدر اتفاقية مع شركات بوينغ والاتحاد للطيران ويو أو بي التابعة لهانيويل لإقامة مشروع «أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة» في أبوظبي سيتم تنفيذ المشروع خلال 5 سنوات.